الأربعاء، 17 فبراير 2010

حركة المعارضة في إيران و مساعدة من الغرب

قرأت مقالات حول حركة المعارضة في إيران و فيها وجدت جدل : هل ينبغي أن الغرب يساعد المعارضة أو هل تضرها المساعدة؟ قبل اربعة ايام على الذكرى الحادية والثلاثين من الثورة الإيرانية تظاهر المنشقين في إيران في الشوارع ضد الحكومة وثبت أنهم لم يتخلوا. وقال رضا بهلوي ابن شاه إيران الذي أطيح به من السلطة منذ احدى وثلاثين سنة إنه يريد أن الغرب يقدم المساعدة والدعم لحركة المعارضة في ايران بطريقة مشابهة دعمت المعارضة لنظام الفصل العنصري والاتحاد السوفياتي. يشمل هذا الدعم حوارا مع قادة المعارضة والمساعدة التكنولوجية لأن الحكومة تحاول منع أعضاء الحركة من التواصل مع بعضهم البعض وبقية العالم. فهو يصر على ان الغرب لا ينبغي الاستمرار في فرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي وإنه يعتقد أن هذا التركيز مضللة و بدلا من ذلك ينبغي التركيز على قضايا حقوق الإنسان والفرصة الحالية للتغيير. يجب أن الضغط من أجل التغيير يأتي من داخل البلد ، وهذا يتطلب تعزيز المعارضة.

ومع ذلك ، هناك الكثير من الناس الذين لا يتفقون مع هذا الرأي ، ونذكر ما حدث في الماضي. انهم يعتقدون ان الغرب يجب أن يدعمها و يساعدها دون أن تسبب لهم الأذى أو يتلاعب لها. هذه هي الحركة التي يمكن أن تغير وجه الشرق الأوسط في القرن الحادية والعشرين. قد استخدمت الدول الغربية في الماضي هذه الفرصة للتلاعب في المعارضة من أجل تحقيق أهدافها الخاصة بها والعمل من أجل مصالحها الخاصة و تشمل هذه الأهداف البرنامج النووي. لا ينبغي الغرب ان يستخدم حركة المعارضة في التفاوض للتوصل إلى حل للقضية النووية. ويمكن أيضا أن دعم الحركة من خلال فرض عقوبات على الحكومة تضر المعارضة لأن فرض عقوبات تؤثر على السكان في كثير من الأحيان أكثر من الحكومة. وأعتقد أن هذه فرصة للتغيير في إيران ، ولكن يتعين على الغرب أن ينظر في الخطوة بعناية قبل اختيار المسار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق